يا أبناء أمتنا العربية المجيدة،أيها الثوار الأماجد في صفوف المقاومة العراقية الباسلة،أيها البعثيون في كل اصقاع الارض،في هذا الظلام الذي يحجب أضواء الأمة العربية من محيطها إلى خليجها ظل هناك بريق امل في أرض الرافدين، يبعث الأمل والعزيمة متسلحا بالصبر والإيمان، إلا أن الله سبحانه و تعالى أراد أن ينتقل فارس الأمة وقائد أعظم مقاومة في التاريخ الحديث الرفيق المجاهد "عزة إبراهيم" من دنيا التحدي والصمود إلى جوار ربه وقد ادّى كامل واجبه تجاه شعبه وأمته العربية وهو الذي أمضى معظم سنين حياته مناضلاً مجاهداً في سبيل أهداف الأمة وعزتها ووحدتها وكرامتها.إن فارس البعث الرفيق القائد عزة إبراهيم رحل عن دنيا العطاء بعد أن ساهم في غرس مبادئ البعث والثورة في قلوب الملايين من البعثيين و العرب الشجعان.إن المبادئ التي ناضل وجاهد في سبيلها ستبقى ما بقي في أمتنا قضية وقادة من طراز من فقدنا.و كما عاهدنا قبله الرئيس الشهيد صدام حسين والرفيق الدكتور عبدالمجيد الرافعي، عهدٌ منا للرفيق القائد عزة إبراهيم بأن المسيرة باقية و راية البعث مرفوعة والمجاهدون يناضلون في سبيلها.ليلى بقسماطي الرافعيعضو المؤتمر القومي لحزب البعث العربي الإشتراكي