شبكة ذي قار
عاجل










أقدم شاب كردي ينتمي إلى قوات البيشمركة الكردية على الأنتحار في اليوم الذي أعلن فيه حيدر العبادي رئيس الوزراء أنتصاره على داعش ، ووجدوا في محفظة المنتحر ، مبلغ ألفا دينار فقط وترك خلفه ثلاثة أطفال صغار مع زوجة !! الأخبار أشارت أن سبب الأنتحار كان بسبب تأخر صرف رواتب البيشمركة وتراكم الديون على الموظفين والبيشمركة !! هذا الخير نشر في صفحة من صفحات مواقع التواصل الأجتماعي !! انهالت التعليقات على هذا الخبر : حقد وكراهية وسباب وشتائم ... المعلقون عراقيون من طوائف اخرى ... هذا النوع من الخبر يكشف أن العراقيين بعد خمسة عشر عاماً من حكم حزب الدعوة وأحزاب إيران الأسلامية تفرقوا وتشتتوا ولم تعد تجمعهم روابط ، السياسيين نجحوا في زرع بذور الفرقة والكراهية بين ابناء الشعب الواحد .. الشعب أصبح يرقص على أنغام السياسيين الذين تسيرهم ّ اجندات خارجية ، البعض أنطلى عليه اللعبة الطائفية القذرة وأصبح يتخذ موقفاً ضد طائفة اخرى لأن سياسيو تلك الطائفة أختلفوا مع سياسيو الطائفة . رجل اقدم على الأنتحار لأنه عجز عن تدبير قوت يومه .. لا عمل لا راتب لا مسؤول يسمع ... لا يعذر بل يلام ويتلقى السباب والشتائم دون مراعاة قواعد الاخلاق ولا حتى قيم الدين .. العراقيون في زمن صدام حسين لم يكونوا على هذا المستوى من التردي في الأخلاق والقيم .. العراقي لا يشتم عراقيا لأي سبب كان . كان صدام حسين يجمع العراقيين تحت خيمته ، يقاتل بهم ، يحمي العراق بهم جميعاً ، يبني العراق بهم ، ينهض بالبلد بهم جميعاً !! صدام حسين وحد ّ العراقيين جميعاً بكل طوائفهم ومذاهبهم وأديانهم رغم كل المحاولات الدولية والأجندات الخارجية .. رغم الحروب والحصار والمؤامرات الدولية ، كان الشعب واحداً موحداً ، لا يفرقه سياسي ولا أجندة خارجية !! السياسيون نهبوا خيرات العراق وتركوا وتركوا الشعب حائر في معيشته ، يقدم الشباب على الأنتحار وشباب يهاجرون خارج البلد ، وشباب معتلقون ومخطفون .. رحم الله صدام حسين ورحم ايامه .. رغم الحروب والحصار ، كان العراقيون لا يحقدون على بعضهم ، رحماء فيما بينهم ... لم يكن احد يشتم ميتاً ... صدام حسين وحد ّ العراقيين بينما حزب الدعوة فرقهم وشتت شملهم .. الأخ يكره أخيه والجار يحقد على جاره ... بعد أستشهاد الرئيس صدام حسين ، بقي يجمعهم تحت خيمته .. العراق المشتت اليوم لن يجمعه غير صدام حسين ، لن يجمعه غير حزب البعث حزب كل العراقييين على مختلف طوائفهم ومذاهبهم وقومياتهم ..




السبت١٢ ÑÈíÚ ÇáËÇäí ١٤٣٩ ۞۞۞ ٣٠ / ßÇäæä ÇáÇæá / ٢٠١٧


أفضل المقالات اليومية
المقال السابق كلشان البياتي طباعة المقال أحدث المقالات دليل المواقع تحميل المقال مراسلة الكاتب
أحدث المقالات المضافة
فؤاد الحاج - العالم يعيد هيكلة نفسه وتتغير توازناته فيما العرب تائهين بين الشرق والغرب
ميلاد عمر المزوغي - العراق والسير في ركب التطبيع
فؤاد الحاج - إلى متى سيبقى لبنان ومعه المنطقة في مهب الريح!
زامل عبد - سؤال مهم، هل المشتركات الايديولوجية بين جماعة الاخوان والصفويين الجدد انعكست في مظلومية غزة الصابرة المحتسبة لله؟- الحلقة الاخيرة
زامل عبد - سؤال مهم، هل المشتركات الايديولوجية بين جماعة الاخوان والصفويين الجدد انعكست في مظلومية غزة الصابرة المحتسبة لله؟ - الحلقة السادسة
مجلس عشائر العراق العربية في جنوب العراق - ãÌáÓ ÚÔÇÆÑ ÇáÚÑÇÞ ÇáÚÑÈíÉ Ýí ÌäæÈ ÇáÚÑÇÞ íåäÆ ÇáÔÚÈ ÇáÚÑÇÞí æÇáãÓáãíä ßÇÝÉ ÈãäÇÓÈÉ ÚíÏ ÇáÇÖÍì ÇáãÈÇÑß ÚÇã ١٤٤٥ åÌÑíÉ
مكتب الثقافة والإعلام القومي - برقية تهنئة إلى الرفيق المناضِل علي الرّيح السَنهوري الأمين العام المساعد و الرفاق أعضاء القيادة القومية
أ.د. مؤيد المحمودي - هل يعقل أن الطريق إلى فلسطين لا بد أن يمر من خلال مطاعم كنتاكي في بغداد؟!
زامل عبد - سؤال مهم، هل المشتركات الايديولوجية بين جماعة الاخوان والصفويين الجدد انعكست في مظلومية غزة الصابرة المحتسبة لله؟ الحلقة الخامسة
د. أبا الحكم - مرة أخرى وأخرى.. متى تنتهي كارثة الكهرباء في العراق؟!
زامل عبد - سؤال مهم، هل المشتركات الايديولوجية بين جماعة الإخوان والصفويين الجدد انعكست في مظلومية غزة الصابرة المحتسبة لله؟ ] - الحلقة الرابعة
القيادة العامة للقوات المسلحة - نعي الفريق الركن طالع خليل أرحيم الدوري
مكتب الثقافة والإعلام القومي - المنصة الشبابية / حرب المصطلحات التفتيتية للهوية العربية والقضية الفلسطينية ( الجزء السادس ) مصطلحات جغرافية وأخرى مشبوهة
الناطق الرسمي باسم حزب البعث العربي الاشتراكي - تصريح الناطق الرسمي باسم القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي حول مزاعم ومغالطات خضير المرشدي في مقابلاته على اليوتيوب ( الرد الكامل )
مكتب الثقافة والإعلام القومي - مكتب الثقافة والإعلام القومي ينعي الرفيق المناضل المهندس سعيد المهدي سعيد، عضو قيادة تنظيمات إقليم كردفان