اتى خميني على اجنحة الدول الامبريالية، لتنفيذ اجندة غربية استعمارية، للعودة لبلادنا بعد ان ُطردوا منها على يد حركة التحرر العربي بمنتصف القرن الماضي، وبدأها حربا ً ضروسا ً على العراق وشعبه، ولم يفلح خادم الغرب بمسعاه ، فتجرع السم وهُزمت قواته ب 8/8/1988 رغم الدعم الغربي الامبريالي الصهيوني لخادمهم خميني وملاليه و معهم القوى الطائفية .. ولكن القوي الامبريالية الغربية ، لم ترضخ لنصر العراق العظيم على قوى الظلام والتخلف والجهل ، فأتت وجيشت كل قوى النهب الاستعماري الغربي ومعها الرجعية العربية وقوى الطائفية الاسلامية ، واحتلوا العراق وعاثوا فيه فسادا ودمارا وما الهلوكوست الذي نفذوه بمدن العراق وكان آخرها الموصل الحدباء الشهيدة، الا برها نا على وحدة المشروع الغربي الصهيوني الفارسي في بلادنا وخاصة العراق . ان جيش العراق البطل ومعه قواه الوطنية وبطليعتها حزب الكفاح والنضال حزب البعث العربي الاشتراكي ، خاضوها ملحمة سيسجلها التاريخ باحرف من نور ، ولن تتوقف إلاّ بتحرير العراق من كل الاحتلالات واذناب الاحتلالات ومن قوى التخلف والجهل ، التي عاثت فسادا ودمارا بكل شيء بناه العراقيون بعرق جبينهم وضحوا بدمائهم من اجل حماية المنجزات الشعبية والوطنية وصيانة السيادة الوطنية . ان يوم الايام يوم النصر العظيم سيتكرر قريبا باذن الله ويتجرع جمع الاحتلالات السم والعلقم وسيخرجوا المحتلين واذنابهم من بلادنا مدحورين ، كما خرج المغول من قبلهم و كما اندحر الاستحمار الانكليزي والفرنسي على يد احرار بلادنا الابطال . عاش كفاح شعبنا وجيشنا الباسل ومعه المقاومة الوطنية العراقية. الموت للمحتلين الاشرار واذنابهم الصفويين . الرحمة لشهداء العراق الابطال بقادسيتهم الثانية. انصار المقاومة بتاريخ 8 / 8 / 2017