يوم تدافعت حشود بكل الضجر*****للخيانة تلعن، وبالثأر تطلب وبالظفر فالمصاب عظيم، ومجهول قادمه***وألاذلاء، لا يؤتمن لهم فعلا ولا يغتفر كيف تنتهك الامة بعزيز يومها*****ويغــدر جهــرا بمن لهــا انتـــــــصر يقتل نهارا من اوفى بحب لها***** وصان الوعـد، ولخيرها ضحّى وسـهر بار ابنها، راع لعزها والنهضة*****والحامي لحاضرها من كل الضــرر لِمَ يقتـل المجيـد، ابن حسـين***** ولمستقبلها غدا ورسم له أحلى الصور صدّام، وبفعله التاريخ والعبر*****ومن طلعته بهلع يتراصف الشرر محبوب مهاب من شعبه وامته****ومن هيبته تدفن الخيانة ذاتها بحفر ليس عجيبا ان يحرضوا لقتله****فبوجود السبع لا يعد للهوش قدر عشر سنون ببغض ودم وهلاك****دلفت، ولم يثبت بها الا من للحق نصر ومن لعز امته كصدام، مغوار*****شهم، تحدى الظلام واهله، وما صغر بالحق كبير، وبعزم ورجولة*****امتطى المنايا،وما لغير النصر نظر بفعل عظيم تضحية وشلال دم****تهاوى كيدهم، وجاد الحق وكبر تعالت بالمجد ارواحنا، للحرية****ترنو، وللوحدة والحزم واكيد الظفر فلم يٌرحم ابدا من راح متوسلا****الخيانة، ولن يغفر لمن بحق الامة غدر الله اكبر حي على الجهاد** الله اكبر حي على الجهاد