شاهدوا حال العملاء وكيف هم يخشون على حياتهم ليتصرفوا بعيدا عن الذوق داخل مؤسسة تعليمية ويسخروا الكلاب والميليشيات لتأمين حمايتهم ، فهذه الصور من داخل الحرم الجامعي في جامعة كربلاء أثناء زيارة العميل الصفوي علي الأديب لها ، ومن خلالها يتبين مدى الخوف الذي يشعر به العملاء ، ليس غريبا هذا المشهد فالجهلة لا يعرفون معنى الحرم الجامعي .