ربيع العرب تؤكد تفكيك الدول في المنطقة ( تونس، ليبيا، مصر، سورية، اليمن )، وكل المؤشرات تؤكد تعميم النموذج (التركي السوداني) في المنطقة أو الاقتراب منه، وهكذا يكون ربيع الأخوان وليس العرب ، وكل التوقعات تؤكد زيادة التدخلات الإيرانية في السورية لزيادة تأزيم الوضع الداخلي وتسهيل التغيير في الإتجاه المطلوب ، وسيكون لذلك أثر كبير في حزب الله وحماس ، وعلى القضية الفلسطينية في تصفيتها بالحسم النهائي على قاعدة دويلة حدود الرابع من حزيران 1967، ومخطط الربيع العربي كذلك ينسجم مع سياسة نظام البشير في تفتيت السودان الذي نفذه النظام بدون تكلفة أصحاب مخطط ربيع العرب مشقة إفتعال ثورة لتغيير النظام ولهذا يجد الدعم من أمريكا وحلفاءها ليستمر في الحكم عكس ما يروج عن عداءه للغرب وأمريكا والإمبريالية (كما يفعل النظام الإيراني) وهذا هو سبب عدم تشجيع ثورة شعبية شبابية للإطاحة به لأنه نظام (أخوان) الذي يخدم مخطط ربيع ثورات العرب التي لا يحتاجها السودان الحالي . جبهة وطنية ديمقراطية لإسقط نظام الجمهورية الثانيةنعم لسودان ديمقراطي موحد .... لا للشريكين أعداء الوطن الشعب