( ÔÈßÉ ÇáãäÕæÑ – ãäÙãÉ ÇáÑÕÏ æÇáãÚáæãÇÊ ÇáæØäíÉ : 2000 ÚäÕÑ ãä ÚäÇÕÑ ÇáÍÑÓ ÇáËæÑí ÏÎáæÇ Çáì ãÏíäÉ ÇáÈÕÑå æÚä ØÑíÞ ãÏíäÉ ÇáÊäæãå ÈÍÌÉ ÇáãÍÇÝÙÉ Úáì ãÏíäÉ ÇáÈÕÑå æÚÏã ÓÞæØåÇ ÈíÏ ÇáÈÚËííä ( . ãäÐ äíÓÇä 2003 ¡ Ýí ÇáÚÑÇÞ íãßääÇ Çä äÑÕÏ Êáß ÇáÍÑßÇÊ ÇáÕÝæíÉ ÇáÝÇÑÓíÉ æÇáÔÚæÈíÉ ÇáÍÇÞÏÉ ¡ æãÌÇãíÚ ÇáÚãáÇÁ æÇáÎæäÉ æÇáÌæÇÓíÓ ¡ ÇáãÚÇÏíÉ ááÚÑæÈÉ æÇáÇÓáÇã æáßá Ôßá ãä ÇÔßÇá ÇáæÍÏÉ ÈÇÔÏ ÇÔßÇáåÇ ßËÇÝÉ æÊÝÕíáÇ ¡ ÍíË ÈÇÊ ÇáÚÑÇÞ áíÓ ãÌÑÏ ÖÍíÉ áÊÝÔí åÐå ÇáßãíÉ ãä ÌÑÇËíã ÇáÊÝÊíÊ æÇáÊãÒÞ ¡ Èá ÌÚáæÇ ãä ÇáÚÑÇÞ ãÎÊÈÑÇ áÊÕÏíÑåÇ Çáì Úãæã ÇáãäØÞÉ ÇáÚÑÈíÉ ÈÇÓÑåÇ . ÝÇáãÞÇæãÉ ÇáãÓáÍÉ æÇáÌåÇÏ æÇáÊÍÑíÑ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÈÞíÇÏÉ ÇáãÚÊÒ ÈÇááå ¡ åí ÑÏ åÇÏÑ Úáì ÇáÛÒæ æÇáÇÍÊáÇá ¡ æÑÝÖ ááÚÕÇÈÇÊ æÇáÑÚÇÚ ÇáÕÝæííä æÇáßÑÏ ÇáãÊÕåíäíä ¡ æÇáÛÝæÇÊ ( ÇáÕÍæÇÊ ÇáÚÑÈÇäíÉ ) ÇáÊí ÕäÚåÇ æÇäÊÌåÇ ÌäÑÇá ÇãíÑßí ¡ æÇáÌåÇÏ æÇáÊÍÑíÑ ßÝÇÍ íæãí ãä ÇÌá ÇáÊÍÑíÑ ¡ åí ÇáÕíÛÉ ÇáÌÏíÏÉ áÊÍÑíÑ ÇáÚÑÇÞ æ áæÍÏÉ ÇáäÖÇá ÇáÚÑÈí ¡ Èá åí ÇáãÏÎá ÇáÇÓáã áÊÌÏíÏ äÖÇá ÇáæÍÏÉ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÊÖÇãä ÇáÚÑÈí ÇáÇÓáÇãí ... قلب المعاناة فمن قلب المعاناة والقهر والقتل والتدمير ، ومن كل زقاق وقرية ومدينة ولدت مدرسة المقاومة و الجهاد والتحرير ، يقودها فارس مؤمن بأحدى الحسنيين النصر او الشهادة ، مدرسة من طلابها شاب قتل اباه لأنه عميل وجاسوس لعلوج الاحتلال ورعاع الصفوية الفارسية ، اليست الدماء التي تجري في عروق هؤلاء الابطال هي دماء مقدسة ؟ اليس هم جزء من امة اختارها الله تعالى لتحمل رسالة الاسلام والهدى للانسانية جمعاء ؟ التضامن مع المقاومة والجهاد ومع الاخوة عرب العراق المطروح الان ليس مساندة المقاومة والجهاد والتحرير كلاميا واعلاميا ، بل المطروح كيف نستجيب لها فعلا وكيف نساندها عمليا وهي التي قدمت لنا اثمن الدروس واثمن المساعدات وقد قهرت الجيش الذي لا يقهر ، وشلت يد الصفويين الفرس الطويلة وتعجل بكل لحظة في مسيرة تحرير العراق . نقطة البداية هي ان يخجل العراقيين المترددين والمتسكعين على اعتاب مؤسسات امنية هدفها تمزيق عرب العراق وتمزيق المقاومة والجهاد والتحرير ، وان يثور المنظرين والمتفلسفين العراقيين من كافة الاتجاهات لكرامتهم ، وان يتضامنوا جميعا مع انفسهم اولا .. ومع العراق الواحد .. مع المقاومة والجهاد والتحرير . والعمل لمقاومة واحدة من الفاو الى جبال شمال العراق ، بوحدة من البصرة الى زاخو ، يعملون على اغلاق كل المنافذ والثغرات التي تتسلل منها الصفوية الفارسية ، ومتراصة من العراق الى دمشق والاردن والسعودية ومصر واليمن وفلسطين الى المغرب العربي الكبير . الصفويين الفرس ورعاعهم في العراق ثعالب يسود في اوساط اهل العراق اليوم شعور بالقوة والتصميم على التحرير ومواجهة عصابات الصفويين الفرس والشعوبيين الكرد المتصهينين ، وكل العملاء والجواسيس والخونة ، وامام هذه الثقة التي اصبحت واقعا معاشا في حياة ابناء العراق ورفاق الفارس صدام حسين ، لو نقلوا ملايين من الكلاب الصفويين لن ولم يبلغوا ماربهم الدنيئة ، ولنتذكر ، كان دجالهم خميني يعطيهم مفاتيح الجنة المزعومة بدين النافق اسماعيل الصفوي ، ويرسلهم بعشرات الالاف ، ويقول لهم لمجرد ان تعبروا التلة انتم في كربلاء والنجف ! وكانت النتيجة انه شرب السم الزعاف بحذاء ابناء عرب العراق . وسجلت القادسية الثانية في التاريخ بصفحات من نور للعرب ، ونارا تحرق ملالي الكذب والتزوير والبهتان . سبع سنين عجاف خلقت وعيا وطنيا عاما ، وتحصن البعث وتكيف في ضوء امكاناته الحالية وقدراته الجهادية ، واسقط المرتزقة من بين صفوفه وتخلص من اخطارهم ، فلينبح ملالي قم وطهران وكلابهم ، التحرير قادم بتصميم وارادة فرسان الجهاد والتحرير ، وموت العملاء والخونة والجواسيس بنعال عرب العراق ستتناقله الفضائيات ، وازمة الكراجات والازدحام على الحدود من الهاربين على الحمير ستصورها الكاميرات ، ويراها القاصي والداني . العراق العظيم قادر على تجاوز المحن ، وسيعرف العربان الرسمي والشعبي منهم ، ان العراق عصي على الغزاة والمحتلين ، وسيعرف العربان الساعين لضرب البعث من داخله وباسم البعث كم هم خاسئون ، وسيستدركون كم هم البعثيين العراقيين متميزين بالصلابة النضاليه ، والايمان المطلق بالمباديء والشعب .. والقائد الميداني الفارس الرابض على ارض العراق المعتز بالله حدد امام الرؤوساء العرب وامام احرار العالم معالم الطريق .. طريق النصر والتحرير . القاريء الكريم حينما اكتب عن مسيرة الفارس صدام حسين ، اجد نفسي امام معانيها العميقة واثارها البعيدة التي اتمنى ان تتجسد في حياة شعبنا محققة امالها العريضة التي من اجلها كافح وناضل واستشهد ، و انا اكتب قناعتي ويقيني وايماني ، ولست مباليا بأحد ، انا لست ممن يرتفع الى برج عاجي اغيب في احلام الخيال بعيدا عن حقيقة الواقع ، انا عن المقاومة والجهاد والتحرير ادفع كيد اعدائهم ما استطعت ، وادعو للوقوف معهم جنودا ، نحفظهم مما يحيق بهم من اخطار وما يقابلونه من صعاب . اقول قولي هذا ردا على رسالة وصلتني يوم امس من صديق منطلقه الحرص يقول : ( أرغب في تقديم نصيحه لك ربما لا تأخذ بها ....ولكن حقك عليي يا صديقي كتاباتك السياسيه تجعلك في دائرة الضوء تعطي حقائق خطيره من الممكن أن تؤذيك قبل الآخرين ليس هكذا يا صديقي يكون الإنتحار ولن تقف كثيرا....علما يلوح ضد التيار إنتبه لنفسك فأنت تعلم جيدا أنك تلعب بالنار أتمنى لك كل التوفيق أيها البدوي العنيد واقول لصديقي شكرا ، تواريت فترات طويلة من حياتي وراء قضبان الطغيان واعرف مرارة الديكتاتورية ، وذقت عذاب الحرمان من الحرية . وانا في وطني الاردن بلد الديمقراطية والحرية . و قافلة الجهاد والتحرير ورفاق الفارس الشهيد الى امام ، وسينتصر العراق سينتصر