شفت مصادر صحفية واعلامية مطلعة ، اليوم الاربعاء ، بانتشار العشرات من قوات الاحتلال الامريكية بزي وعجلات القوات الحكومية في الاحياء الشرقية من مدينة الموصل بمحافظة نينوى ، للمشاركة بالمعارك البرية وتقديم الدعم والاسناد المباشر للقوات الحكومية وميليشياتها في العدوان الانتقامي المستمر على الموصل ، وبما يؤكد عودة الاحتلال رسميا الى العراق ويفند المزاعم الحكومية والامريكية باقتصار دور هذه القوات المحتلة على تدريب القوات الحكومية وتقديم المشورة لها . واكدت المصادر في تصريح صحفي " إنّ أحد مقرات الجيش الأميركي في حي الزهور شرقي الموصل، والذي يتولى مهمة التنسيق مع طيران التحالف الدولي، لتحديد مواقع وأهداف وسير المعارك في المناطق المجاورة قبل قصفها، ويستخدم أيضاً عربات عسكرية لا تختلف عن عربات القوات المشتركة في العراق ، مبينة ان احد ضباط قوات الجيش في العراق اكد ان القوات الأميركية باتت مفتاح أيّ تقدّم داخل الموصل تحقّقه قوات الجيش أو جهاز مكافحة الإرهاب". واوضحت المصادر نقلا عن الضابط الحكومي قوله " أنّ انتشار القوات الأميركية في الأحياء الشرقية للموصل بزي الجيش في العراق وباستخدام عجلاته العسكرية ، يأتي كاحتياطات أمنية، ولا سيما أنّ هناك جهات داخل القوات المشتركة في العراق لا ترغب بتواجدهم ، مبينالا يقتصر التواجد على القوات الأميركية، بل يتعدّاها إلى مليشيات "الحشد الشعبي" التي بدأت بالتغلغل في الأحياء الشرقية المحررة منذ نحو شهرين في الموصل، وفتح مقرّات لها والبدء بأنشطة مختلفة، من أبرزها حملات اعتقال بدعوى وجود قائمة مطلوبين ".
الاربعاء ١٣ ÑÈíÚ ÇáËÇäí ١٤٣٨ هـ - الموافق ١١ / ßÇäæä ÇáËÇäí / ٢٠١٧ م