توفي اثنا عشر طفلاً تتراوح أعمارهم بين (3 ـ 11) سنة؛ على مقربة من الحدود العراقية ـ السورية، نتيجة البرد وسوء الأوضاع المعيشية التي تعانيها أسرهم بعدما أجبرتها غارات الاحتلال الدولي على مغادرة قراها بمحافظة نينوى. وأفادت الأنباء الصحفية الواردة اليوم الاثنين؛ بأن الأطفال توفوا خلال الأيام القليلة الماضية بعدما اضطرت أسرهم إلى مغادرة مناطقها في ناحية ربيعة شمال غرب مدينة الموصل مركز المحافظة واللجوء إلى اماكن أكثر أمنًا قرب الحدود، نتيجة القصف والغارات المتواصلة من قبل طيران قوّات التحالف. وأوضحت المصادر؛ أن أسباب الوفاة تنوعت ما بين شدة البرد ونقص التغذية فضلاً عن الأوضاع الإنسانية المتردية التي تطغى على أحوال عائلاتهم العالقة في إحدى القرى الحدودية منذ نحو شهرين، لافتة إلى أن جثث الضحايا تم إيصالها إلى وحدة الطب العدلي في مستشفى الموصل العام.
الاثنين ٤ ÌãÇÏí ÇáÇæáì ١٤٣٦ هـ - الموافق ٢٣ / ÔÈÜÜÇØ / ٢٠١٥ م