![]() |
||||||
![]() |
||||||
|
||||||
|
||||||
الديمقراطية المالكية تعني مجازر واضطهاد وتهجير |
||||||
﴿ الحلقة الثالثة ﴾ | ||||||
شبكة المنصور | ||||||
زامــل عــبـــد | ||||||
من الذي يمتلك الحق في توجيه التهمة وإلقاء القبض؟ سؤال تقليدي الاجابه
عليه معروفة سلفا"ولا تحتاج الجهد وعناء وابسط المواطنين تكون إجابتهم
القضاء بعد توفر الا دله المادية التي تعزز الدليل المعنوي الذي يدلل
عليه نفوذ المخبر السري الموكلة له المهام والواجبات بكتابة ما يحلوا
له من معلومات كاذبة وقرائن تنسجم ومخيلته المريضة بالحصول على المال
السحت الحرام والجاه المبني على امن وأمان المواطن البريء ، وهنا يكون
السؤال أيضا" كم من المواطنين سيلقى القبض عليهم بهذه التهمة ظاهرا
ولأسباب كيدية باطنا" و حسب الطلب ؟ ان كان شهوة المتسلط بصفته
الأمنية أو الحاكم المستبد ومع انعدام التحقيق النزيه والإجراءات
القضائية السليمة وغياب القانون لان من هب ودب عين قاضيا وحسب المزاج
وبدون خلفية تؤهله للقيام بواجبات القضاء وهنا نريد القول ان التخرج من
كلية الحقوق لا يعني التأهل لممارسة القضاء العادل والنزيه وكما لاحظنا
في السنوات الأخيرة
يأتينا الجواب على هذه الأسئلة من المدعو لؤي الياسري رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة النجف إذ (( يقول بأنه تم إلقاء القبض على شخص ينتمي لكتائب ثورة العشرين المرتبطة بحزب البعث المنحل لدى محاولته دخول النجف وقد اعترف خلال التحقيقات بأنه مسؤول عن مجموعة قامت بزرع عبوات ناسفة في مدينة الكوفة قبل شهر تم تفكيكها من قبل القوات الأمنية)) وقد تم القبض عليه بناء على معلومات استخبارية دقيقة من خلال تردده على النجف قادما من منطقة أللطيفية بشكل ملفت وهو جواب كإرثي حتى على افتراض افتقار الياسري للمعلومات القضائية والمعلوماتية والأسئلة تزداد ولابد من الإجابة عليها من قبله أو من قبل من أوحى له بهكذا كلام ســــــــاذج وغير قانوني ، فالســــــــؤال من هي المجموعة التي اعترف عليها ،
وماهي الأوضاع التي تلفت الانتباه له وهو يتردد من منطقة أللطيفية وهنا أريد دس السم ألصفوي وإثارة الفتنة اعتقادا منهم بأنهم سوف يحصلون على قبول واستحسان الأهالي ولكن الله أخزاهم ورد كيدهم الى نحورهم وهذا ليس بغريب عليهم ففي جريمة منطقة الزركة خرج الكذاب الأشر علي المدبوغ صاحب الشهادة الاعجوبه في العلوم المرجعية والشهادة ان كل المراجع تخرجوا من تحت يده هكذا هو يوحي للآخرين وحقيقته جامع الخمس الملفوط من قبله والمتخصص ببيع الحيوانات ومنها الحمير في دول الخليج العربي إضافة الى النصب والاحتيال فقال في بيانه المشهور ان الموجودين في الزركة يرومون قتل المراجع العظام ولهذا صدرت الأوامر المالكية الى القوات العراقية والصديقة بوأد فعلهم ونواياهم ولكن الله الواحد الأحد لهم بالمرصاد لأنهم منافقين أفاقين كذابين فكانت فتوى السيد السيستاني الذين يرومون قتله حسب بيان علي المدبوغ تؤكد على ضرورة إقامة المراسيم الاسلاميه الكاملة لدفنهم وصرف المبالغ المترتبة من الحقوق الشرعية التي بذمة المرجعية !
ألم يكفيكم خزيا" وعارا" ، وكما يقول المثل هاي مثل ذيج فالكل يعرف أساليب اللجان الأمنية المتبعة في التحقيق في زمن الديمقراطية الفريدة التي جاء بها حلف الأشرار الامبريا صهيوني فارسي صفوي من اجل قتل روح المواطنة وحب الإنسان والولاء لله العزيز القدير وما ملجأ والجادرية وما انكشف من المأساة التي يعانيها المحتجزين أو الموقوفين بدون أي اتهام موجه لهم لخير دليل قاطع على انعدام دور وزارة حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني التي جاءت مع المحتل وبدعم وإسناد منظمات ومؤسسات مخابراتية تريد اختراق المجتمع العراقي وتدميره ، وكيف أنها تؤدي في النهاية الى اعتراف المعتقل بكل ماهو مطلوب منه تخلصا من التعذيب مما ينفي صحة الاعتراف ولكن حتى إذا افترضنا صحة الاعتراف فهناك سؤال هل توجد علاقة مباشره أو غير مباشره بحزب البعث العربي الاشتراكي والقيادة العليا للجهاد والتحرير والخلاص الوطني التي يقودها من قبل كتائب ثورة العشرين وماهي المكانة التي يحتلها هذا الشخص ؟
الذي تؤخذ اعترافاته أساس لارتكاب جناية يعاقب عليها القانون الخاص والعام لأنها تحديا لمبادئ وقيم الشرائع السماوية والوضعية بما فيها الدستور الذي يعدونه ثمره من ثمار التغيير الذي تحقق بمعونة وجهد حلفائهم الامريكان والمتحالفين معهم ، فهل من المعقول ان تتخذ محافظة النجف قرارا بإمهال البعثيين بمغادرة المدينة خلال يوم واحد بسبب اعتراف شخص واحد ؟ أم هناك أمر مبيت ومقرر مسبقا" ، كما ان السائل يسأل هكذا مسؤولين لايدركون شيء من القانون لأنهم ينعقون خارج السرب الذي هم فيه قاصري النظرة والتفكير الى أين يذهب ابن العراق وهل هناك محافظات رشحت بعقليتهم وتفكيرهم السقيم لتكون مكان أمن لهم ، أم هم غرباء في هذا البلد الذي حول بأفعالكم ومن يتوافقون معكم بالعبودية الى فارس والتبعية المطلقة الى ولاية من ولايات فارس انسجاما وتنفيذا" لقرار حزبكم العميل اللااسلامي المتخذ في الطائف عام 1979 بان العراق إقليم من أقاليم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبه وعلى ضوئه قاتلتم مع القوات الفارسية وانتهكتم حرمة العراق وسيادته
أليس هذا عقابا جماعيا طالما اتهم به ما يسمون أنفسهم بسياسيو العراق الجديد وحقيقتهم النخاسة النظام القومي الوطني ألبعثي عندما طهر ارض العراق منهم لان ولائهم الى أصولهم الأعجمية وخيانتهم للتراب الذي حصلوا على كل شيء بفضله وحنانه وسماحته ؟
لعل ماهو أكثر خطورة من ذلك كله مستقبل أطفالنا ووطننا ضمن هذه
الاتجاهات السقيمة والحاقدة والشمولية
|
||||||
|
||||||