|
||||||
|
||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
---|---|---|---|---|---|---|
![]() |
![]() |
|||||
|
||||||
|
||||||
حتى اتحاد كرة القدم يجتث ياهالكي ؟ |
||||||
شبكة المنصور |
||||||
زامــل عــبـــد | ||||||
بهجوم مسلح تم مداهمة بناية الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم في منطقة الوزيرية ببغداد وهي دار مؤجرة منذ سنوات للاتحاد وأثناء عملية الهجوم والمداهمة قامت هذه القوات بالعبث والتفتيش في أوراق وسجلات وأثاث الاتحاد و محتوياته وذلك بعد ساعات من قرار حل الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم بتا ثبر من حكومة الاحتلال الرابعة وضغط ممثلها على الدباغ الذي حشد كل إمكاناته الموصوف بها كمخادع ومنافق وأفاق وهذا هو ديدن من أصوله أساسها الحقد والكراهية والبغضاء لأمة العرب وجمجمتها العراق ، من اجل حل الاتحاد المنتخب شــرعيا من الهيئة العامة ومحاولاته لإبعاد الدكتور حسين سعيد الرئيس الشرعي المنتخب من الهيئة العامة للاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم
ومن هنا يكون الغرض الأساس من هذا القرار هو سياسي نابع من الأجندة التي انيطت مسؤولية التنفيذ لهؤلاء ووفق التوجهات الفارسية التي يراد منها القضاء على كل مظهر من مظاهر الاقتدار العراقي وروحية الإصرار على تحقيق الهدف ، وهنا يسأل المواطن لماذا كل هذا الضجيج على حسين سعيد وما يشكله من ثقل أمامهم وببساطة العراقي الواعي للحقيقة انه أي حسين سعيد وبتجرد تام هو عقد الفرس والمتفرسين لما أنجزه بفعل بطولي عندما سدد الكرة بمرمى الفريق الإيراني عام 1977 وفي عقر دارهم وخطف الكأس منهم وعاد به إلى ارض الوطن الحبيب مزهوا ، نعم هذا هو السبب وهذا هو ديدن المتفرسين وهذه نواياهم بالإضافة الي انه واحد من الرموز التي جعلت من المنتخب الوطني العراقي جوادا جامحا في الساحات الرياضية رافعا راية العراق عاليا في المحافل الدولية والإقليمية ، وان كانت هناك أمور اخرى إن تطرح بوضوح وجلاء ودون خشية ، وهذا لا يحتاج إلى البحث عن القانونيين والمدافعين عن جريمة الحكومة في الكويت التي تعمل بكل إمكاناتها إيذاء العراق وأهله وتدمير كل معالم الحياة فيها لان من هم في سلم الحكم أدواة مستنفره لهذه المهام والواجبات
ضغوطات مورست بحق الأندية الرياضية التي تتبع إلى المؤسسات الحكومية كالشرطة والنفط والكهرباء و الجيش والميناء......الخ لغرض الضغط على المسؤولين في تلك الأندية وحثهم لإظهار المواقف المعادية للاتحاد بالرغم من أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا ) كان مدد عمل ألاتحاد العراقي بعد الخلافات الأخير مع اللجنة الاولمبية العراقية الخاضعة لنفوذ وسطوة المدعو علي الدباغ وشخص أخر مغمور يسمى سمير موسوي ولا ادري هل هو إيراني أم خلاف ذلك لان اللفظ لخير دليل نتائج الاتحاد الأخيرة هي من أفضل النتائج والاتحاد حاليا يعمل كأفضل الاتحادات الرياضية على مستوى القطر والمنطقة رغم كل الضر وف المعروفة ، أربعة منتخبات تتأهب للمشاركة في النهائيات الآسيوية المنتخب الأول ومنتخبات الناشئين والشباب وكرة الصالات، وهي بلغت النهائيات ، فكيف سيكون مصيرها بعد الآن ومصير الحكام والمشرفين والأندية التي تستعد للمشاركة في بطولة كاس الاتحاد الآسيوي المقبلة
وأكد الكابتن حسين سعيد انه (( متمسك برئاسته الشرعية للاتحاد ولن يخذل الذين انتخبوه وعبر عن أسفه للتوقيت الغير مناسب لهذه الإجراءات التي تسئ إلى الرياضة العراقية والكرة وجمهورها لا بل إلى عموم الجمهور العراقي الذي لايعرف المسـؤولين الحاليين على مايبدو مقدار تعلقه بالكرة ودورها في وحدة هذا الشعب الأصيل وتوحده عندها )) نعم ياكابتن حسين إنهم لا يعرفون تعلق الشعب العراقي بكرة القدم لأنهم غرباء عنه جاء بهم أسيادهم ليقتلوه ويدمرون ولكن فجر الحرية بان ضيائه وما هي إلا أيام معدودات وتبيض الوجوه وتسود الوجوه الكالحة وان الله ليس غافل عما يفعلون . |
||||||
|
||||||
![]() |
![]() |
|||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |