القاضي صفة تم اعتمادها من حيث
التعبير في ضل المسيرة الوضاءة
لثورة 17 - 30 تموز 1968 حيث كان
الصفة المستخدمة هي الحاكم وهذا
ناتج من أن الإنسان الذي تناط به
مسؤولية تحديد الفعل الجنائي
والمسألة عليه يتطلب الأمر منه
تمحيص وتدقيق المعلومة التي أسندت
إلى المتهم لبيان مدى توافر شروط
الإدانة فيها وهذا يكون أثرة
القانوني والإنساني أشد في الموقع
الأعلى من الدور الابتدائي في
التحقيق بالدعوى المقامة لان
الفرصة في جمع المعلومة وتدقيقها
أوسع من ما سبقها إن كان على
مستوى الأهلية في النطق بالحكم
وتوافر الشروط لها فكيف الحال
ونحن في زمن الشفافية والحرية
والديمقراطية والنزوع هو أن يكون
العراق الأنموذج المقتدى به في
محيطة العربي والإقليمي .
دعاني الأمر الذي تابعته ليلة 22
/ 23 شباط 2009 على قناة العراقية
المباشر وهو عرض التسجيل لمحاكمة
من اتهم بتصفية الأحزاب الدينية
وخاصة أقوال الشاهدة السرية التي
تفاعل تأثرا" السيد رئيس المحكمة
معها وانساق إلى الإيحاء بان ما
تقوله لهو الحق اليقين وهي
الشهادة التي لا تعلوها شهادة
أخرى لان المتحدثة وكما يصفها
بالحجية التي لا تقرأ ولا تكتب
وانه أنصدم من كونها لا تقرأ ولا
تكتب وهي التي تطالب بتجريم
السلطتين التنفيذية والتشريعية ،
وهنا لا أريد الرجم بالغيب وأنا
مراقب كبقية المواطنين الذين
يتمنون أن يكون القضاء العراقي
نزيها" ومبتعدا" عن أجواء
الانتقام وتصفية الحسابات التي
تنم عن الحقد والكراهية والبغضاء
فأقول اللاقطات هي أقوى أحيانا"
من الإذن البشرية إن أراد الله أن
يكشف زيف وادعاء من يريد الانتقام
فكما يقال بالتعبير العامي والذي
لم يجد السيد العريبي التعبير عنه
حيث قال لها أكثر من مرة خلاف ذلك
( خرخشت الورقة المكتوبة كانت
واضحة عندما تسأل ويطلب منها
الإجابة ) كما إن الصوت ونبراته
ودقة العبارات وإعطاء الجواب كان
له أثر في إثبات ذلك ، هذا الأمر
لا يهم في تناول الحالة التي
شاهدتها والكثير من العراقيين أن
السيد رئيس المحكمة كان بحركاته
وتصرفاته يعطي الإيحاء الكامل أن
الذين توجهت إليهم الشاهدة
بالاتهام هو عين اليقين وكان يردد
بعض العبارات التهكمية ألداله على
انحيازه التام لها وتعاطفه المطلق
معها بل ظهر خلاف ما أدى اليمين
له بان يكون حياديا" وعادلا وغير
منحازا" لطرف على أخر ومن ضمن
التعابير التي تؤكد ماذهبت إليه
قوله إلى المتهم صباح غريب بان
قلمك وكتاباتك نشطه وهذا الرجل
كان موقفه الدفاعي هو المطالبة
بحقه من حيث نفي التهمه الموجهة
إليه والذي يعزز ذلك ليس القول بل
ما تم ضبطه من تقارير أو أدلة
مادية تعزز ادعاء الشاهدة ، وكذلك
التعليق بأسلوب الاستهزاء قائلا
على الماطور وملاحقتكم وأنت يا
صباح ليش تريد اتحجينه واني ساكت
فأين الحيادية والمهنية وهل النطق
بالحكم سيكون مهنيا" مجردا من
التأثرات وبعيدا" عن أجواء الحقد
والكراهية وما هو التفسير الذي
يقدمه السيد العريبي لأسلوب
التوجيه الإيحائي لإعطاء الاجابه
المعززة لما ذهبت إليه من كون كل
أبناء عشيرتها تم قتلهم دون أن
يمارس الحق الواجب عليه ألا وهو
الاستدلال والاستبيان بالمناقشة
كي يتوصل إلى الدقة والوضوح وهذا
بان تفصيلا من خلال المناقشة التي
طلبها الأسرى على حسن المجيد وعبد
حمود ووطبان إبراهيم ولقد لوحظ
العريبي محاولة تهربه من تدوين
تساؤلهم واستفساراتهم لأنها تأتي
من حق ممارسة الدفاع والرد على
شاهد الإثبات بما يعزز دفاعه.
كما إن الأمر الذي يتطلب الوقفة
لبيان كون الشاهدة ملقنة جيدا"
ومحدد لها اسلوب الطرح وتوجيه
الاتهامات إلى من اتهم للنيل منهم
سياسيا" لعدم توفر الشرط الجزائي
كونهم لم يرد اى دليل مادي
واعتباري مباشر سوى نقلا عن فلان
وعلان ويقال سمعنا وغيرها من
التعابير التي لا معيار قانوني
لها عندما تكون المحاكمة عادله
والقضاة مستقلون غير منتمين أو
محابين لطرف من أطراف العملية
السياسية التي أساسها هو إسقاط
مرحلة لما فيها من نهوض وطني
وقومي واستقلالية أقول إن بدء
الشاهدة بمطالبتها مسائلة
السلطتين التشريعية والتنفيذية
معناه استهداف كافة مؤسسات الدولة
ما قبل الغزو والاحتلال وهنا يظهر
بيت القصيد والأبعاد التي سيطرة
على العقل وتفكير ونوايا من يتبنى
مثل هذه الصفقة السياسية للانتقام
ومن ابرز أطرافها حزب الدعوة
العميل والذي برهنت الأحداث
والوقائع التي مر بها أهل العراق
صحة النعت الذي نعت به من قبل
القيادة العراقية الوطنية
والقومية ، وعند الوقوف عند مثل
هذه المطالبة بتوجيه التهمة سيكون
الكل مسئولين أمام القانون وهذا
يتعارض كليا" والمنطق القانوني
والأخلاقيات المهنية لان
الإجراءات التي اتخذت في حينها
لابد وان تكون مستنده إلى القانون
العراقي لما يشكله فعل وتصرف
هؤلاء من تهديد للأمن الوطني
القومي لان المتهمين مرتبطين
فكريا" وسلوكيا" بدولة أجنبية
أعلنت الحرب على العراق منذ
اللحظة الأولى لتغيير النظام فيها
وهنا اقصد إيران لان حزب الدعوة
العميل هو من نتاج النظام
الإيراني القديم الجديد وان
غالبية كوادره من الايرانين أو من
هم من أصول فارسية و المهام
والواجبات التي كلف بها من غرر
بهم وانخرطوا في بنيته التنظيمية
هي المهام والواجبات التجسسية من
جمع للمعلومات والتخريب الاقتصادي
والقيام بأعمال إرهابية وان كان
زمن أمريكا والديمقراطية العتيدة
التي تبشر بها اعتمدت وتؤمن بان
إرهابي الأمس مناضل اليوم و
المجرم الحاكم الذي يرعى
الديمقراطية والخائن هو الوطني
المؤمن بشعبه وأرضه وهكذا
التصنيفات ومن هنا لانستغرب أي
سلوك يبادر به حضرة السيد القاضي
العريبي وانطلاقا من هذه الرؤية
والذي وجدت فيه قوى الشر والعدوان
و التدمير الشخصية المناسبة
لإدارة أعمال المحكمة وإصدار
القرارات والأحكام التي تشفي غليل
الفرس المجوس والصفويين العاملين
بكل ما امتلكوا من قوة لتحقيق حلم
فارس بتدمير الأمة العربية وحرف
الدين الإسلامي بل الإتيان بدين
جديد يشيع الفرقة والحقد
والكراهية
القول كثير ولكن نقول أين العدالة
والحيادية والمهنية وان كل
ماتفعلوه لايمكن أن يلغي الحقيقة
والمنطق بان العراق ومنذ شروع
نصارى يهود بغزوهم واحتلالهم لأرض
العراق والإتيان بأيتامهم
المتلبسين بالدين والوطنية يعيش
الظلامية الحقيقية وعصر ما قبل
الثورة الصناعية التي هدد بها
بيكر ومن يسمون أنفسهم اليوم
بحكام العراق وسياسيه هم العاملين
للوصول إلى ما وصل إليه العراق
وان الأيام القادمات سوف تزيل كل
الصدأ ليعود المعدن إلى بريقه
وحقيقته ألا وهم آهل العراق
الحقيقيين
ألله أكبر ألله أكبر ألله أكبر
العزة للعراق وشعبه الصابر
المجاهد
|